اللبان قد يصبح علاجا رئيسيا لالتهاب المفاصل
أظهرت أبحاث حديثة أن اللبان قد يصبح يوما ما جزءا رئيسيا في علاج التهاب المفاصل
ووفقا للباحثين من جامعة ألاباما، فإن المركبات الموجودة داخل الراتنجات التي تجمع من لحاء أشجار اللبان أو البوسويلية في إفريقيا
وآسيا، يمكن أن توقف الالتهاب.
ومن المعروف أن الراتنج أو الصمغ، كان
يستخدم منذ آلاف السنين كعلاج للجروح والالتهابات، وقد وجد الباحثون أن
المركبات الموجودة بداخله يمكن أن تعلق نفسها بالبروتينات المسببة
للالتهاب، مثل التهاب المفاصل، وتمنعها بشكل فعال.
إقرأ المزيد
ويعتقد العلماء أن أشجار اللبان تنتج هذه المركبات على أنها حماية ضد الحشرات أو الفطريات.
وقال
البروفيسور ويل سيتزر، الذي شارك في الأبحاث، إن هذه النتائج قد تساعد شركات الأدوية على تطوير عقاقير جديدة لمكافحة التهابات المفاصل التي تصيب على سبيل المثال أكثر من 10 ملايين شخص في المملكة المتحدة.
وأوضح
سيتزر أن المشكلة الرئيسية في إنتاج دواء جديد تكمن بتحديد كيفية جعل هذه المركبات متاحة للبشر، حيث أن "اللبان غير قابل للذوبان في الماء، لذا فمن الصعب إدخاله إلى مجرى الدم".
لكن شركة " " للتكنولوجيات الحيوية، تمكنت من تطوير منتج تدعي أنه يتغلب على هذه المشكلة.
وأضافت
أن الجمع بين اللبان وليسيثين الصويا (وهو أحد المواد المكونة لمجموعة من
المواد الدهنية الصفراء البنية التي توجد في الأنسجة الحيوانية والنباتية)،
يعزز المكونات النشطة للنبتة في المعدة مما يمكنها من الوصول إلى الدم.
وقالت الدكتورة ميريام فيرير، وهي عالمة بيولوجيا جزيئية لدى الشركة: "لقد
أظهرنا أن هذا المكون يتيح وصول اللبان إلى المكان الذي يحتاج إليه لإنتاج
التأثير المضاد للالتهاب، وهذا أمر مثير للغاية".
ويمكن وضع فلتر " " في فتحات الأنف، حيث يمنع دخول 90% من جسيمات التلوث الكبيرة، و70% من الجسيمات الدقيقة إلى الرئتين.
ويتميز
الجهاز، الذي يباع بشكل كبير في الولايات المتحدة، بأنه "غير مرئي تقريبا"، ما يوفر نوعا من الحماية "الشفافة" مقارنة مع فلتر قناع الوجه.
ويمكن
أن يساعد الفلتر في معالجة آثار أزمة التلوث، التي تجتاح المدن الحديثة،
حيث يعتقد الآن أن الهواء الملوث يودي بحياة نحو 9 ملايين شخص سنويا في جميع أنحاء العالم.
إقرأ المزيد
ويوفر جهاز "O2 Nose" للأشخاص تنفسا أكثر أمانا ونظافة، مع الحماية من
التلوث المنقول جوا، وكذلك المواد المسببة للحساسية والبكتيريا وغيرها،
وفقا لما قاله المهندسون على موقعهم على الإنترنت.
ويمكن وضع فلتر
الأنف لمدة تصل إلى 12 ساعة، حيث يلتقط جسيمات الهواء العابرة لفتحات الأنف، ولكن لن يمنع الملوثات من دخول الرئتين عن طريق الفم.
وتجدر
الإشارة إلى أن تلوث الهواء يعد مصدر قلق متزايد بين سكان الحضر، وكشفت
مجموعة من الأبحاث الحديثة عن التأثيرات الصادمة للملوثات على صحتنا.
ووجدت الدراسة الصادرة عن معهد في جامعة شيكاغو ( )، أن التلوث يؤثر على 1.8 سنة من حياة الناس حول العالم وسطيا.
وأصدرت
منظمة الصحة العالمية مبادئ توجيهية منذ أكثر من عقد من الزمن، تقترح مستويات "صحية" قصوى من تلوث الهواء. ولكن حتى الآن، فإن البلدان منخفضة
ومتوسطة الدخل، ونصف البلدان ذات الدخل المرتفع هي "غير صحية".
Comments
Post a Comment